تشهد اللقية يوم الجمعة الوشيك 'المهرجان الشعبي الأول' ضمن حملة 'التحدي والبقاء' المحلية والدولية التي أعلنت عنها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية وتنظمها اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات.
وتشكل الحملة نضالاً جماهيرياً وحدوياً متعدد المسارات، شعبياً وإعلامياً وحقوقياً محلياً ودولياً، في مواجهة التصعيد الإسرائيلي الرسمي والقضائي والإعلامي الذي يجري التعبير عنه في سياسة هدم البيوت والاستيطان في المثلث والجليل والنقب والساحل وكذلك الملاحقات السياسية وتجريم العمل السياسي للقيادات العربية، والتصعيد في القدس والأقصى وتجاه مجمل الحقوق.
ومن المقرر أن تشمل الحملة سلسلةً من الاجتماعات الشعبية التعبوية الأسبوعية المناطقية إنطلاقاًَ من اللقية في النقب، ثم اجتماع شعبي في سخنين في الجليل، ومن ثم قلنسوة في المثلث، وبعدها في الناصرة ومن ثم في يافا، وتنتهي الاجتماعات الشعبية في مهرجان يعقد في مدينة أم الفحم يحدد موعده لاحقاً، متزامناً مع إجراءات تنفيذ الحكم بالسجن بحق الشيخ رائد صلاح ومجريات بحث الاستئناف للمحكمة المركزية بهذا الصدد.
كما ستعقد اجتماعات قطاعية للطلاب والشباب واجتماعات محلية، تهدف إلى التعبئة الجماهيرية وتعزيز الجاهزية لدى أوسع الفئات في مواجهة مخاطر التصعيد السلطوي ومنع النيل من معنويات الجماهير.
كما يتخلل الحملة مرافقة الإجراءات والمحاكم تجاه الشيخ رائد صلاح المحكوم بالسجن، والنائب محمد بركة المقدمة ضده لائحة اتهام وتجري محاكمته، والنائب سعيد نفاع الذي نُزعت حصانته تمهيداً لمحاكمته، وتحويل جلسات المحاكم إلى مظاهرات غضب شعبي وحدوي.
وتشمل الحملة الشعبية كذلك لقاءاتٍ مع ممثلي السفارات الأجنبية في البلاد من أجل إطلاعهم على المخاطر التي تواجه الجماهير العربية في الداخل واستضافة وفود حركات تضامن، وتقصّي حقائق دولية شعبية وبرلمانية ورسمية، يُضاف إليها رفع شكاوى إلى اللجان ذات الصلة في الأمم المتحدة ومؤسسات دولية أخرى. كما سيولى اهتمام بالبعد الفلسطيني العام والعربي الإقليمي والإسلامي الدولي، إضافة إلى وسائل الإعلام المحلية والدولية.
هذا وترمي الحملة الشعبية إلى فسح المجال أمام أوسع مشاركة شعبية ومؤسساتية في تقاسم العمل والمسؤوليات الجماهيرية. وكانت لجنة الحريات ومكتب لجنة المتابعة قد عقدا اجتماعاً مع مسئولي ومحرري وسائل الإعلام العربية المحلية، تليها اجتماعات تحضيرية للجمعيات والمؤسسات الحقوقية ولجان المحامين العرب ،وقد تم تشكيل طاقم إعلامي إبداعي لتصميم الحملة وشعاراتها وتوحيد رسالتها.